اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

127

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وعن عطية ، قال : لما نزلت : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 1 » ، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام فأعطاها فدك . وعن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : أقطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السلام فدك . وعن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قلت : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى فاطمة عليها السلام فدك ؟ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقفها ، فأنزل اللّه : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 2 » ؛ فأعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حقها . قلت : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطاها ؟ قال : بل اللّه تبارك وتعالى أعطاها . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 93 ص 212 ح 18 ، عن مصباح الأنوار . 2 . مصباح الأنوار ، على ما في البحار . 26 المتن : قال السيد محمد جمال الهاشمي في ذكر فدك : . . . وفي مسند أحمد في مسأله صلة الرحم ، عن أبي سعيد الخدري ، لما نزلت آية « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 3 » ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ، لك فدك . ففدك بموجب هذا النص انتقلت من النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى الزهراء عليها السلام ، ولم تزل في يد الزهراء عليها السلام حتى انتزعها منها أبو بكر بن أبي قحافة ، ولم يتغيّر بعد هذا الانتزاع تاريخ فدك في نظر الزمن ؛ فقد حازت بهذه الحادثة أهمية عظيمة في التاريخ وأصبحت تتصل بحادثة السقيفة مباشرة .

--> ( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 . ( 2 ) . سورة الإسراء : الآية 26 . ( 3 ) . سورة الروم : الآية 38 .